ضيق...ضيق للغاية


لا يوجد مكان يحتوي أفكاري انه كثير الكلام لا يتوقف يُشعرني بالرغبة بالبكاء يجعلني أكره ما أمرُ به ألعن كل شيء أراه و كأنني لم أُخْلَق لمثل هذا المكان، ضيق.. ضيق جدا على ثرثرة رأسي لا يسعهُ استيعاب مالذي يَتحدثُ عنه يستغرب مما يراه و كأنه كائن آخر ليس من كوكبنا لا ليس فقط كوكبنا بل المجرة بأسرها، يتألم من فكرة اغترابه عن المكان و كأنه هجره ولكنه لايزال موجوداً فيه... موجوداً في أزقة الشوارع الضيقة التي تحمل أفكاراً يخجل رأسي اعتبارها حتى أفكاراً مالذي دهاهُ هذا العالم؟ أأصبح مجنونا أم أنا التي أصبحتُ مجنونة أتحدث بكلام فارغ ولكن الفارغ يصبح مملوءاً أحياناً مملوءاً بقدر ما اُعتصرَ بهِ قلبي و أخرج شلالاً من لحظات و أماكن و ذكريات تجعله ينبض بهدوء ولكنه يحترق يصرخ ولكنه صامت، ما بالُ الحال الذي جعلني على هذه الحال؟ أغدرته أم خنته مالي أراه ينتقم مني وكأنني أحقر مارأه... ألستَ تراني أكثر من مغترب مخذول منهزم من حرب بين ثرثرة عقله و صراخ قلبه و من الخسائر فقط أنا... أنا... خانتني لغة القوم لم أكن أعرف كيف أتحدث او حتى أقول مايخالجني من ما يدور في رأسي وكأنها عاصفة رملية تلف و تدور و يدخل داخلها من هو قريب منها... لجئتُ إليكَ لمنزلكَ تحتويني أم فقط ستعتبرني مثل الغريب ولا تدعُني أدخل للداخل إلى حيث أنتمي، وكم من عاصفة هبت ولم تدعني أدخل، أنسيت أم فقط لا تريدني... تتناسى ماقدمته تتناسى ماحدث تتناسى ولست أنا من يُنْسَى أهكذا أصبحتُ أم انت من جعلني هكذا، أدور و أجولُ حول ما أريده ان يحتويني أدور حول كل شبر يذكرني كم انت لا تريدني و أنا اريدك!!.. هل أنتَ الغير العادل أم أنا الغير عقلانية أفكࢪُ بأنانية ولكن اذا فكرتُ حول مايجعلني أمنة و مرغوبٌ فيها أصبحت أنانية؟.. أم فقط أعجبك النور الذي تراه خارجا و يجعلك فقط لا تريد شيئا اخر سوى الجلوس، ألم تكن تدري أن ذلك النور سينطفئ حالما تحل الظلمة عليه؟ سينطفئ من ضيق نظرك من الزاوية التى ترى منها، حقا البشر أغبياء... وأنا.. فقط أنتظر من الحجرة ان تتكلم بما أنني أعلم أنها لن تفعل.. مثلما أنتظركَ ولكنك لا تفعل المثل.. أنت جميل ولكن الجميلون مؤلمون مثل الجحيم ولكن!.. هل هذا يعني أنني أيضا مؤلمة لأحدهم؟.. لا أريد ذلك لا أريد!!! أريد فقط من أريدهم وليس من يُريدني!! من أخبركَ أن تنظر الى العمياء التي أغلقت عيناها على نور خافت من بعيد! تظنه نعيماً ولكنه جحيماً، صماء و تسمع فقط شرارة ذلك النور، بكماء ولكنها تتلفظ بكلمات تحكي ماتشعر به لنار فقط تأكل روحها كلما تحدثت أكثر لها... ألن تكونَ مثل خيالي؟ يؤنس شوقي لكَ تكون بطل روايتي.. لا لما لا تكون بطلاً في حياتي؟ أسمع شكواكَ حديثك ضحكاتكَ صوت حذاءكَ الذي يطرق على الارض كلما دخلت للمنزل، أريدكَ بقدر ما أريد أن امسكَ نجمة من السماء..واكتفيتُ فقط بالنظر اليك. 





تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تُرى هل يُسمع النداء..؟