المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف وداع

وداعٌ...صامت؟

صورة
   أألَ بي الحَال الى هَذا الحَد؟   لِدرجةٍ لاَ استَطيع السَّيطرة على نفسِي، ولكِن بعد تحدثِي معهُ عمَا كانَ يخيفنِي رُبما اصبحَ بارداً؟ لاَ ادرِي فهُو لَم يعُد يَتحدثُ كَما فِي السَّابق.. ام هُو كَذلك؟ فَقط تفكيرِي الزَائد الذِّي يَجعلنِي اُفكر انَه هكَذا، لابَأس... فأنَا نوعاً ماَ.. مُعتادة عَلى ذلكَ لأَنَه هُو لَم يَكن صريحاً معَ مشاعرهِ وَلو لِمرة، هذهِ ميزةٌ فيهِ لَم يُريد التَّغييِر فيهَا أَو الاهتِمام بِها وَكأنَه قَد سَئم مِن حَاله حِين كَان مُدركاً لمشاعِره مِن قَبل، وَهل صَعُبَ عَليهِ أَن يَبوح بِذلك الشَّيء الذِّي يُزعجه وَيعيقهُ عن فَهم مَا يُخالجُه؟ وَلكنهُ هَو ادرَى بِما يَعنِيه الحُّب   هااا بِصدقٍ حقاً لَا اعرِفُ أَنه.. غريبٌ وَمميزٌ فِي آنٍ واحِد، مُؤذي ومُحب، صَادق وكَاذب، انَه مُتناقضٌ كلياً، عَبقري وغَبي.. هههه انَه ساذجٌ فكيفَ لوسامتهِ ان تتحمَل كُل هَذه الصِّفات التِّي يُمكن لوجهِه أَن يُعبر عَنها،   جَميل.. وحُلو كالمخَدرات يُنسيكَ الدُّنيا ولكنَه يُؤذيك مِن الدَاخل، يُؤذيك بِطريقةٍ لا تَراها وكَأنه يَقول ابقَى مَعي وسَتعيش اسعَد ايامكَ...