وداعٌ...صامت؟

 

 أألَ بي الحَال الى هَذا الحَد؟

 

لِدرجةٍ لاَ استَطيع السَّيطرة على نفسِي، ولكِن بعد تحدثِي معهُ عمَا كانَ يخيفنِي رُبما اصبحَ بارداً؟ لاَ ادرِي فهُو لَم يعُد يَتحدثُ كَما فِي السَّابق.. ام هُو كَذلك؟ فَقط تفكيرِي الزَائد الذِّي يَجعلنِي اُفكر انَه هكَذا، لابَأس... فأنَا نوعاً ماَ.. مُعتادة عَلى ذلكَ لأَنَه هُو لَم يَكن صريحاً معَ مشاعرهِ وَلو لِمرة، هذهِ ميزةٌ فيهِ لَم يُريد التَّغييِر فيهَا أَو الاهتِمام بِها وَكأنَه قَد سَئم مِن حَاله حِين كَان مُدركاً لمشاعِره مِن قَبل، وَهل صَعُبَ عَليهِ أَن يَبوح بِذلك الشَّيء الذِّي يُزعجه وَيعيقهُ عن فَهم مَا يُخالجُه؟ وَلكنهُ هَو ادرَى بِما يَعنِيه الحُّب

 

هااا بِصدقٍ حقاً لَا اعرِفُ أَنه.. غريبٌ وَمميزٌ فِي آنٍ واحِد، مُؤذي ومُحب، صَادق وكَاذب، انَه مُتناقضٌ كلياً، عَبقري وغَبي.. هههه انَه ساذجٌ فكيفَ لوسامتهِ ان تتحمَل كُل هَذه الصِّفات التِّي يُمكن لوجهِه أَن يُعبر عَنها،

 

جَميل.. وحُلو كالمخَدرات يُنسيكَ الدُّنيا ولكنَه يُؤذيك مِن الدَاخل، يُؤذيك بِطريقةٍ لا تَراها وكَأنه يَقول ابقَى مَعي وسَتعيش اسعَد ايامكَ، ولَكنه يَلدغك مَراتٍ ولَا تشعُر بأنَه يَتغلغَل فِي داخلكَ كالسُّم المُميت بِبطئ،

 

اسِفة لانَني وَصفتك بِأبشع الاشيَاء ولكِنني صَادقة، ارِيد ان اكُون صَادقة وَلو قليلاً معَ نفسِي... فِي بعضِ الاحيَان أتَسألُ لمَا تَعرفتُ عليكَ او حتَى كَيف،  كَيف!! وَلكنني عَلى يَقين انكَ أتيتَ الى حياتِي لكَي تُرسل لِي رسَالة ، واظُنني اعرِف محتواهَا ألاَ و هُو "التَّعلق"، نَعم بالطَبع وَنفسِي ترفُض هَذه الحَقيقة لأنَني تعلقتُ بِه جداً وكَان جزاءُ ذلكَ الأذَى... هَااا مُتعبٌ..مُتعبٌ حقاً،

 

يَقولونَ أن ﷲ يَقذفُ الحُّب فِي قلوبنَا ولاَ نَعرف لِما أحبَبنا وكأَننا أحببنَا فَقط الأروَاح وليسَ الاجسَاد، شَيء جميلٌ يجعلكَ تبتسمُ، و لَكن لِما عندمَا أحببتكَ لَم تَبتغي رُوحك أن تَرد نَفس الشَّعور، أأنتَ خائِف؟ لَا تَخف لأنَني اُفكر مَع رُوحي أن أتَوقف عَن حُبك، بِما أنَه قَرارٌ مُخيف وسَيء بِالنِّسبة لِي... هَل ستلومُني؟ لاَ لاَ تَستطيع، لاَ تستطيعُ ابداً،

 

أحبَبتكَ بِدون سببٍ وكَأنني عَمياء، وثقتُ بكَ وأحبَبتُك دُون أن أرَاك حقاً، أنتَ تؤلمُني لأننَي أردتكَ أَن تَشعر كَما أنَا شَعرتُ اتِجاهك، تبتسمُ حينَ تَرى حُروفي وتَراني كَألماسةٍ تخافُ أن تَكسرهَا...

 

حسناً يكفِي حديثاَ عنكَ، أسئَم عَن الحَديثِ عنكَ بينَما أنتَ لَا تُفكر بِي حَتى، او هَذا هو ماَيُخبرنِي بِه احسَاسي اتَمنى لَو يَكونُ خاطئاً...

 

شُكراً لأنَني أحبَبتُكَ ♡.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضيق...ضيق للغاية

تُرى هل يُسمع النداء..؟