المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

وداعٌ...صامت؟

صورة
   أألَ بي الحَال الى هَذا الحَد؟   لِدرجةٍ لاَ استَطيع السَّيطرة على نفسِي، ولكِن بعد تحدثِي معهُ عمَا كانَ يخيفنِي رُبما اصبحَ بارداً؟ لاَ ادرِي فهُو لَم يعُد يَتحدثُ كَما فِي السَّابق.. ام هُو كَذلك؟ فَقط تفكيرِي الزَائد الذِّي يَجعلنِي اُفكر انَه هكَذا، لابَأس... فأنَا نوعاً ماَ.. مُعتادة عَلى ذلكَ لأَنَه هُو لَم يَكن صريحاً معَ مشاعرهِ وَلو لِمرة، هذهِ ميزةٌ فيهِ لَم يُريد التَّغييِر فيهَا أَو الاهتِمام بِها وَكأنَه قَد سَئم مِن حَاله حِين كَان مُدركاً لمشاعِره مِن قَبل، وَهل صَعُبَ عَليهِ أَن يَبوح بِذلك الشَّيء الذِّي يُزعجه وَيعيقهُ عن فَهم مَا يُخالجُه؟ وَلكنهُ هَو ادرَى بِما يَعنِيه الحُّب   هااا بِصدقٍ حقاً لَا اعرِفُ أَنه.. غريبٌ وَمميزٌ فِي آنٍ واحِد، مُؤذي ومُحب، صَادق وكَاذب، انَه مُتناقضٌ كلياً، عَبقري وغَبي.. هههه انَه ساذجٌ فكيفَ لوسامتهِ ان تتحمَل كُل هَذه الصِّفات التِّي يُمكن لوجهِه أَن يُعبر عَنها،   جَميل.. وحُلو كالمخَدرات يُنسيكَ الدُّنيا ولكنَه يُؤذيك مِن الدَاخل، يُؤذيك بِطريقةٍ لا تَراها وكَأنه يَقول ابقَى مَعي وسَتعيش اسعَد ايامكَ...

تُرى هل يُسمع النداء..؟

صورة
لا أستطيع لوم نفسي ولا قلبي لحبك فالقلوب عند بعضها محبة لا تميز الشكل ولا المظهر ولا التصرفات فقط بالنبضات خُلقت لبعضها نبض يُكمل الاخر نبضٌ يحييِ الاخر نبضٌ يرى الاخر نبضٌ يسمعُ الاخر فمالي لا اسمع نبضاتكَ فمالُ قلبي تُرك وحيداً بدون نبضٍ يُحييه أتلومهُ على حبكَ أم انا سَألومُ قلبكَ على عدمِ نبضهِ أم ألومكَ انتَ الذي أغلقتَ على قلبكَ ولم تدعهُ ينبضُ مَع قلبي ويَحيَ بهِ، الحياة مرةً واحدة وقلوبناَ تعيشُ مرة ًواحدة فلماذا تفعلُ بِي هذا وبهاَ أَلم تسمَع قلبي كيف ينبضُ لكَ ألَم يَكن كافياً أجِبني!! أم تريدهُ أَن ينبضَ لغيركَ ولكنني لاَ اريد القَسَم لأَنني اعرفُ قلبي و مَايهويه و مَايبتغيه أسَتأتي انتَ وتخبرنِي بكلماتكَ السخيفة بأنهُ سيستمِر بالنبضِ حَتى لغيركَ، اه انتَ حقاً ساذِج ساذِج حقاً... أتدرِي أتدرِي أم فقَط سأصمتُ ولا أدعكَ تدرِي بحالِي بحالِ قلبِي، لا اعرفُ مافعلتهُ بكَ الايامُ لكي تقسُو على قلبكَ ولا تدعهُ معِي ولكننَي فقط اعرفُ انه وجدَ قلباً يمكنُ ان يحييهِ في لحظاتِ موتهِ الاخيرَة، أهذا عشقٌ ام حبٌ، عشقٌ ام حبٌ فلقَد تركنِي اتحدثُ بلغةٍ غريبة غريبةٍ حقاً  وكأننِي في عالمٍ...

ضيق...ضيق للغاية

صورة
لا يوجد مكان يحتوي أفكاري انه كثير الكلام لا يتوقف يُشعرني بالرغبة بالبكاء يجعلني أكره ما أمرُ به ألعن كل شيء أراه و كأنني لم أُخْلَق لمثل هذا المكان، ضيق.. ضيق جدا على ثرثرة رأسي لا يسعهُ استيعاب مالذي يَتحدثُ عنه يستغرب مما يراه و كأنه كائن آخر ليس من كوكبنا لا ليس فقط كوكبنا بل المجرة بأسرها، يتألم من فكرة اغترابه عن المكان و كأنه هجره ولكنه لايزال موجوداً فيه... موجوداً في أزقة الشوارع الضيقة التي تحمل أفكاراً يخجل رأسي اعتبارها حتى أفكاراً مالذي دهاهُ هذا العالم؟ أأصبح مجنونا أم أنا التي أصبحتُ مجنونة أتحدث بكلام فارغ ولكن الفارغ يصبح مملوءاً أحياناً مملوءاً بقدر ما اُعتصرَ بهِ قلبي و أخرج شلالاً من لحظات و أماكن و ذكريات تجعله ينبض بهدوء ولكنه يحترق يصرخ ولكنه صامت، ما بالُ الحال الذي جعلني على هذه الحال؟ أغدرته أم خنته مالي أراه ينتقم مني وكأنني أحقر مارأه... ألستَ تراني أكثر من مغترب مخذول منهزم من حرب بين ثرثرة عقله و صراخ قلبه و من الخسائر فقط أنا... أنا... خانتني لغة القوم لم أكن أعرف كيف أتحدث او حتى أقول مايخالجني من ما يدور في رأسي وكأنها عاصفة رملية تلف و تدور و يدخل...