تُرى هل يُسمع النداء..؟
لا أستطيع لوم نفسي ولا قلبي لحبك فالقلوب عند بعضها محبة لا تميز الشكل ولا المظهر ولا التصرفات فقط بالنبضات خُلقت لبعضها نبض يُكمل الاخر نبضٌ يحييِ الاخر نبضٌ يرى الاخر نبضٌ يسمعُ الاخر فمالي لا اسمع نبضاتكَ فمالُ قلبي تُرك وحيداً بدون نبضٍ يُحييه أتلومهُ على حبكَ أم انا سَألومُ قلبكَ على عدمِ نبضهِ أم ألومكَ انتَ الذي أغلقتَ على قلبكَ ولم تدعهُ ينبضُ مَع قلبي ويَحيَ بهِ، الحياة مرةً واحدة وقلوبناَ تعيشُ مرة ًواحدة فلماذا تفعلُ بِي هذا وبهاَ أَلم تسمَع قلبي كيف ينبضُ لكَ ألَم يَكن كافياً أجِبني!! أم تريدهُ أَن ينبضَ لغيركَ ولكنني لاَ اريد القَسَم لأَنني اعرفُ قلبي و مَايهويه و مَايبتغيه أسَتأتي انتَ وتخبرنِي بكلماتكَ السخيفة بأنهُ سيستمِر بالنبضِ حَتى لغيركَ، اه انتَ حقاً ساذِج ساذِج حقاً... أتدرِي أتدرِي أم فقَط سأصمتُ ولا أدعكَ تدرِي بحالِي بحالِ قلبِي، لا اعرفُ مافعلتهُ بكَ الايامُ لكي تقسُو على قلبكَ ولا تدعهُ معِي ولكننَي فقط اعرفُ انه وجدَ قلباً يمكنُ ان يحييهِ في لحظاتِ موتهِ الاخيرَة، أهذا عشقٌ ام حبٌ، عشقٌ ام حبٌ فلقَد تركنِي اتحدثُ بلغةٍ غريبة غريبةٍ حقاً
وكأننِي في عالمٍ اخَر سيفهمهُ فقَط الذي عاشهُ او مرَ بهِ عن طَريق الصُّدفة او برغبتهِ ...لايهمُ هذاَ طالماَ انهُ يعرفُ شعورهُ واحساسهُ الفتَاك في جعلِ النَّاس سعيدةً جداً ام غارقَة في همومهاَ لأَن الطَرف الاخَر لَم يَفهم لغتهاَ، هَل نَحن الغربَاء ام هُم الذينَ لا يفهمونَ عَن ما نتحدثُ عنهُ، عن مَا نشعرُ بهِ اتجاههُم ...أياَ تُرى سَتُلبي النِّداء ام سَتتركُني في اعماقِ المحيطِ أبحثُ عَن مَن يُلبي نِدائِي وَكيفَ سَأقبلُ استجَابتهُ بينمَا المرغوبُ فيه لم يَستجِب لِي، لَم يَنظُر لحَالي لم يَشعر بالفُضول حولَ لغتِي، حولَ ما أرَاه حولَ ما أتحدثُ عنهُ حولَ أنهُ يريدُ التَّحدثَ بنفسِ لغتِي.. أهذا صَعب؟ أم أننِي فقَط تُهتُ ولم أَعِي لمَا أقولهُ أو أرَاه، وكأنهُ وهمٌ يسعدنِي وينسِيني الواقِع، كنظاراتٍ شمسِية، تَرى الشَّمس ساطعةً ولا تَستطيع ان تَرى شيئاً وَلكن حِين ترتديهَا يُصبح لكَ كُل شيءٍ واضحاً، وتَبتسم بِشكل مشرقٍ وتقولُ انني ارَى انني ارَى.... ان كانَ حلماً فأهلاً بهِ لاننِي وجدتهُ في اوقاتِ وحدتِي، يؤنسنِي، ينسينِي الشَّوق والحَنينَ لغريبٍ لَم يَفهم لغتِي ولاَ نَبَضَ لِقلبي ام أنهُ فقَط يَصطنعُ ذلكَ ويَمشي مثلَ الأَعمى لِكي لاَ يَقرأَ حركَة شفَتاي، وأَصم لِكي لاَ يَسمع نبضَ قلبِي... رفقاً بمَن جاءكَ محباً، يحبكَ، يُعِزكَ يُمجدكَ على كُل شيءٍ فِي حياتهِ الَا نفسَه فَلها قلبٌ ومشاعرٌ، مثلَ طفلٍ صغيرٍ يرغبُ فقَط بالدفئِ ومَعرفةَ الحياةِ معكَ، يكتشفهَا، يعيشهَا وحتَى يكبرُ معكَ... ودُمتم لِمن أَعز وُجودكُم وعَرف لغتكُم وتعلمهَا مِن اجلِكم♡.

ماشلء الله حبيييت 🥹🥹🤏
ردحذف